




نيزك بيلانجا ، وهو نيزك من الأكوندريت (أي أنه تشكل على جسم كوكبي مختلف، ولا يحتوي على كوندرولات) سقط في بوركينا فاسو، في 27 أكتوبر من عام 1999.
وبعد سقوط شضايا غزيرة على نطاق واسع، تم جمع ما لا يقل عن 25 كجم من النيازك ذات القشرة السوداء المندمجة الطازجة، والتي تضم العديد من الحجارة. وبحسب ما ورد سقطت شظايا في قريتي بيلانجا-يانجا وجومبونساجو.
بيلانغا هو ديوجينيت . جزء من مجموعة HED (هوارديت ويوكرايت وديوجينيت ) من الأكوندريت، ويعتقد أن الديوجينيت ينشأ في قشرة الكويكب 4-فيستا. وفقًا للتأريخ بالنظائر المشعة، تبلورت الأكوندريتات HED في الفترة ما بين 4.43 و4.55 مليار سنة مضت. الديوجينيت عبارة عن صخور نارية جوفية تتشكل عميقًا في القشرة وتبرد ببطء شديد، مما يؤدي إلى تكوين بلورات كبيرة. تم تسميتها على اسم الفيلسوف اليوناني القديم ديوجين، الذي كان أول من اقترح أن النيازك ليست صخورًا أرضية، بل نشأت بالفعل في الفضاء.



هو عبارة عن جليد أزرق اللون مثل السماء وأبرد كثيرا من الجليد المتعارف عليه والغريب انه لا يذوب ولا يتبخر
لانستطيع ان نجزم بهذا ولكن هذه روايه تم نشرها في الفيس من قبل أحد العاملين في معسكر للجيش الامريكي في انتاركتيكا
يدعي جيف بوز ويقول : كنت في الجيش من عام 1997 الي 2000، وتم ارسالي الي معسكر ماك موردو في انتاركتيكا، كنت رئيس طاقم و ميكانيكي أقوم بعمل صيانه للمروحيات هناك،وكان لديهم جولات تطوعية مفتوحة للذهاب الي هناك والعمل علي المروحيات عندما طلبوا متطوعين،
تقدم العديد منهم، ولكن انا فقط ومتطوع اخر تم قبولنا،
عملية الترشيح كانت لها استبيان كبير اضطررنا الي ملئها، وكان علينا ان نجلس لإجراء العديد من المقابلات ، كانت الاسئلة حول اهتمامتنا ومعتقداتنا،
تم إرسالي الي معسكر ماك موردو في أغسطس 1998
عندما لم نكن منشغلون بالطيران والعمل علي صيانه المروحيات، كان لدينا الوقت للخروج مع العلماء في محطة البحث، كانت منشأتنا في معسكر ماك موردو صغيرة، ولم يكن لدينا مكان خاص بنا ولم يكن موجود راديو بي اكس، ولا مركز اعلامي، ولا يوجد كنيسة، ولا يوجد حتي صندوق لبريدنا الخاص،
اضطررنا لمشاركة نفس المنشأة مع العلماء والباحثين في محطة البحث، لذا بعد فترة اصبحت صديقا لهم،
كان لديهم نوعين من الجليد يقومون بعمل الابحاث عليهم، احدهما كان من نوع الجليد المعروف والمعتادين عليه، كان الثلج فاتح او ابيض ويقوم بالذوبان مع الماء، كانت المنطقه جميعها مغطاة بهذا النوع من الثلج، ولكن لم يكن هذا النوع من الجليد هو النوع الوحيد الذي كان موجودا هناك،
كان معظم الوقت العلماء منشغلين بأبحاث عن نوع من الجليد كانوا يسمونه جليد السماء
كان هذا شيئا مختلفا تماما، ولم يكن يسمح لنا بالذهاب الي مركز ابحاث المحطة، لأنها كانت نظيفة للغاية، وتحت المراقبة طوال الوقت، ويقولون وجود اي اشخاص قد يلوث مركز المختبر،
ولكن في احدي المرات، احد المحققين الذي كان صديقي أراني قطعة جليد، كأنها قطعة جليد من السماء،
لايمكن ان تلمسها بيديك، لانها كانت بارده للغاية، لم يكن ثلج ابيض بل كان ازرقا ولهذا كانوا يسمونه جليد السماء، لانه نفس لون السماء تماما،
اضطررنا لاستخدام قفازنا للتعامل معه، كانت المواد باردة جدا وكانت ستجمد الجلد فورا اذا لمستها، لا اتذكر الان درجة الحراره التي قال انها كانت،
ولكن كان شيئا كأنه مئات الدرجات تحت الصفر،
كانت ابرد بكثير جدا من الجليد العادي الذي كان يملأ المنطقة، احتفظ العلماء بالجليد في وعاء معدني حراري وتركني صديقي اتفقد قطعة الجليد فترة،
شعرت به انه لم يكن ثقيلا كقطعة جليد عادية كان اخف وزنا، وبرغم انها كانت قطعة صغيرة الا انها لم تنكسر عندما كنت احاول ان اكسرها كما انها لم تكن شفافة ابدا كانت كتلة زرقاء صلبة
الغريب انها كانت لاتذوب في الماء او درجة الحرارة العادية، كانت تتقلص ولكن قفازي كان دائما جافا،
لم يكن هناك ماء، تحول الجليد الي طبقة من البخار واختفي في الهواء
قال الباحث ان هذا هو السبب الحقيقي لدراسة الاشياء في انتاركتيكا، ولا يمكن اعادتها وارسالها الي امريكا للبحث لان من المستحيل الحفاظ علي درجة برودتها، وان العلماء الروس واجهتهم نفس المشكله عندما حاولوا اخذ عينة من جليد السماء الي هناك، لذلك كان يوجد محطات ومختبرات للبحث في انتاركتيكا،
بعد حوالي 15 دقيقة من التلاعب بقطعة الثلج! اختفت اختفت تماما ولم يوجد اي ماء وكان قفازي دائما جافا، لم أري شيئا هكذا ابدا الي حد الان، كان شيئا غير مألوفا، وكنت دائما مهتما بالعلوم واعتقد ان هذا هو السبب لاختياري للذهاب الي هناك
طول الوقت وانا في معسكر ماك موردو كان الناس هناك يتكلمون طوال الوقت عن! الجدار، وكأنهم! يتكلمون عن شيئ خاص، كانت الجدارن والمنحدرات الثلجية موجوده بكثرة في! انتاركتيكا وكانت شيئا عاديا، كانت جدران من الثلج الابيض الطبيعي، ولكن عندما سألتهم من اين حصلوا علي الجليد الازرق، قالوا ا نه قادم من الجدار،
لا اتذكر كيف وصفوا الجدار ولكن هو جدار لحد السماء كان يوجد في انتاركتيكا، قالوا انه يوجد علي بعد مئات الاميال من الشاطئ، لم اكن أراه ابدا لانني كنت طوال الوقت في ماك موردو، ولم اكن اذهب في رحلاتهم البحثية، قالوا انه اعظم هيكل طبيعي علي الٱرض،
وأنه في السبعينات قام الجيش الامريكي بخطة لصنع نفق في الجدار، ولكن لم يكن لديهم آله تستطيع تحمل البروده الشديدة، لذا قاموا بصنع آلة جديدة وقاموا باختبارات عديدة في جرويلاند، لاختبار الآلة الجديدة ومدي تحملها للعمل في درجات حرارة منخفضة للغايه، هذا ماقاله لي صديقي هناك، وبمجرد ان قاموا بالتأكد من كفاءه الآلة الجديده اخذوها للعمل في الجدار
قال صديقي ان الآلة استطاعت عمل نفق في الجدار ولا اتذكر كم بالضبط تقريبا 5 او 10 اميال في عمق الجدار، لكنهم لم يعبروا ابدا في الجانب الاخر ولم يعرفوا ابدا ماهو سمك هذا الجدار،
ما اتذكره انه قال ان ارضية الجدار كانت صلبة للغايه وبعد ميل او اثنين كان جليد السماء كما لو انه يعيد بناء نفسه ببطئ، لم استطع فهمه بالظبط،
ولكن بعد عام من عمل الانفاق اغلق نفسه مرة اخري، واضطروا الي ترك الآلة داخل الجدار لان النفق تقلص عليها، ولم يستطيعوا اخراجها، وبعد فترة اختفي النفق تماما،
ومرة اخري اخبرني! ان العلماء يحاولون استخدام تقنية جديدة لمعرفة مدي سمك هذا الحائط، قال شيا عن وضع مجسات الزلازل علي طول الحائط وبطريقة ما يمكنك قياس اشارة زلزال واحدة لمعرفة مدي سمك الحائط، لا افهم ولكن هذا مااخبرني به،
بعد ذلك لم اكن افكر في هذا بعد ان خرجت من هناك، نعم كان غريبا ولكن لم افكر به كثيرا بعد ذلك
بعد بضع اساييع رأيت خريطة انتاركتيكا إلا انها كانت خريطة كاملة وكان الجدار يحيط بكل الأرض بالكامل،
منذ ذلك الوقت وبعد عودتي وانا احاول ان اتعلم اكثر عن جليد السماء الذي رأيته وذلك الحائط الضخم لانني اعتقد انه متوافق مع ماذكر في الكتاب المقدس خاصة هذه القطعة الارجوانية



جليد السماء او الجليد الازرق موجود فقط في انتاركتيكا!
هو عبارة عن جليد أزرق اللون مثل السماء وأبرد كثيرا من الجليد المتعارف عليه والغريب انه لا يذوب ولا يتبخر
لانستطيع ان نجزم بهذا ولكن هذه روايه تم نشرها في الفيس من قبل أحد العاملين في معسكر للجيش الامريكي في انتاركتيكا
يدعي جيف بوز ويقول : كنت في الجيش من عام 1997 الي 2000، وتم ارسالي الي معسكر ماك موردو في انتاركتيكا، كنت رئيس طاقم و ميكانيكي أقوم بعمل صيانه للمروحيات هناك،وكان لديهم جولات تطوعية مفتوحة للذهاب الي هناك والعمل علي المروحيات عندما طلبوا متطوعين،
تقدم العديد منهم، ولكن انا فقط ومتطوع اخر تم قبولنا،
عملية الترشيح كانت لها استبيان كبير اضطررنا الي ملئها، وكان علينا ان نجلس لإجراء العديد من المقابلات ، كانت الاسئلة حول اهتمامتنا ومعتقداتنا،
تم إرسالي الي معسكر ماك موردو في أغسطس 1998
عندما لم نكن منشغلون بالطيران والعمل علي صيانه المروحيات، كان لدينا الوقت للخروج مع العلماء في محطة البحث، كانت منشأتنا في معسكر ماك موردو صغيرة، ولم يكن لدينا مكان خاص بنا ولم يكن موجود راديو بي اكس، ولا مركز اعلامي، ولا يوجد كنيسة، ولا يوجد حتي صندوق لبريدنا الخاص،
اضطررنا لمشاركة نفس المنشأة مع العلماء والباحثين في محطة البحث، لذا بعد فترة اصبحت صديقا لهم،
كان لديهم نوعين من الجليد يقومون بعمل الابحاث عليهم، احدهما كان من نوع الجليد المعروف والمعتادين عليه، كان الثلج فاتح او ابيض ويقوم بالذوبان مع الماء، كانت المنطقه جميعها مغطاة بهذا النوع من الثلج، ولكن لم يكن هذا النوع من الجليد هو النوع الوحيد الذي كان موجودا هناك،
كان معظم الوقت العلماء منشغلين بأبحاث عن نوع من الجليد كانوا يسمونه جليد السماء
كان هذا شيئا مختلفا تماما، ولم يكن يسمح لنا بالذهاب الي مركز ابحاث المحطة، لأنها كانت نظيفة للغاية، وتحت المراقبة طوال الوقت، ويقولون وجود اي اشخاص قد يلوث مركز المختبر،
ولكن في احدي المرات، احد المحققين الذي كان صديقي أراني قطعة جليد، كأنها قطعة جليد من السماء،
لايمكن ان تلمسها بيديك، لانها كانت بارده للغاية، لم يكن ثلج ابيض بل كان ازرقا ولهذا كانوا يسمونه جليد السماء، لانه نفس لون السماء تماما،
اضطررنا لاستخدام قفازنا للتعامل معه، كانت المواد باردة جدا وكانت ستجمد الجلد فورا اذا لمستها، لا اتذكر الان درجة الحراره التي قال انها كانت،
ولكن كان شيئا كأنه مئات الدرجات تحت الصفر،
كانت ابرد بكثير جدا من الجليد العادي الذي كان يملأ المنطقة، احتفظ العلماء بالجليد في وعاء معدني حراري وتركني صديقي اتفقد قطعة الجليد فترة،
شعرت به انه لم يكن ثقيلا كقطعة جليد عادية كان اخف وزنا، وبرغم انها كانت قطعة صغيرة الا انها لم تنكسر عندما كنت احاول ان اكسرها كما انها لم تكن شفافة ابدا كانت كتلة زرقاء صلبة
الغريب انها كانت لاتذوب في الماء او درجة الحرارة العادية، كانت تتقلص ولكن قفازي كان دائما جافا،
لم يكن هناك ماء، تحول الجليد الي طبقة من البخار واختفي في الهواء
قال الباحث ان هذا هو السبب الحقيقي لدراسة الاشياء في انتاركتيكا، ولا يمكن اعادتها وارسالها الي امريكا للبحث لان من المستحيل الحفاظ علي درجة برودتها، وان العلماء الروس واجهتهم نفس المشكله عندما حاولوا اخذ عينة من جليد السماء الي هناك، لذلك كان يوجد محطات ومختبرات للبحث في انتاركتيكا،
بعد حوالي 15 دقيقة من التلاعب بقطعة الثلج! اختفت اختفت تماما ولم يوجد اي ماء وكان قفازي دائما جافا، لم أري شيئا هكذا ابدا الي حد الان، كان شيئا غير مألوفا، وكنت دائما مهتما بالعلوم واعتقد ان هذا هو السبب لاختياري للذهاب الي هناك
طول الوقت وانا في معسكر ماك موردو كان الناس هناك يتكلمون طوال الوقت عن! الجدار، وكأنهم! يتكلمون عن شيئ خاص، كانت الجدارن والمنحدرات الثلجية موجوده بكثرة في! انتاركتيكا وكانت شيئا عاديا، كانت جدران من الثلج الابيض الطبيعي، ولكن عندما سألتهم من اين حصلوا علي الجليد الازرق، قالوا ا نه قادم من الجدار،
لا اتذكر كيف وصفوا الجدار ولكن هو جدار لحد السماء كان يوجد في انتاركتيكا، قالوا انه يوجد علي بعد مئات الاميال من الشاطئ، لم اكن أراه ابدا لانني كنت طوال الوقت في ماك موردو، ولم اكن اذهب في رحلاتهم البحثية، قالوا انه اعظم هيكل طبيعي علي الٱرض،
وأنه في السبعينات قام الجيش الامريكي بخطة لصنع نفق في الجدار، ولكن لم يكن لديهم آله تستطيع تحمل البروده الشديدة، لذا قاموا بصنع آلة جديدة وقاموا باختبارات عديدة في جرويلاند، لاختبار الآلة الجديدة ومدي تحملها للعمل في درجات حرارة منخفضة للغايه، هذا ماقاله لي صديقي هناك، وبمجرد ان قاموا بالتأكد من كفاءه الآلة الجديده اخذوها للعمل في الجدار
قال صديقي ان الآلة استطاعت عمل نفق في الجدار ولا اتذكر كم بالضبط تقريبا 5 او 10 اميال في عمق الجدار، لكنهم لم يعبروا ابدا في الجانب الاخر ولم يعرفوا ابدا ماهو سمك هذا الجدار،
ما اتذكره انه قال ان ارضية الجدار كانت صلبة للغايه وبعد ميل او اثنين كان جليد السماء كما لو انه يعيد بناء نفسه ببطئ، لم استطع فهمه بالظبط،
ولكن بعد عام من عمل الانفاق اغلق نفسه مرة اخري، واضطروا الي ترك الآلة داخل الجدار لان النفق تقلص عليها، ولم يستطيعوا اخراجها، وبعد فترة اختفي النفق تماما،
ومرة اخري اخبرني! ان العلماء يحاولون استخدام تقنية جديدة لمعرفة مدي سمك هذا الحائط، قال شيا عن وضع مجسات الزلازل علي طول الحائط وبطريقة ما يمكنك قياس اشارة زلزال واحدة لمعرفة مدي سمك الحائط، لا افهم ولكن هذا مااخبرني به،
بعد ذلك لم اكن افكر في هذا بعد ان خرجت من هناك، نعم كان غريبا ولكن لم افكر به كثيرا بعد ذلك
بعد بضع اساييع رأيت خريطة انتاركتيكا إلا انها كانت خريطة كاملة وكان الجدار يحيط بكل الأرض بالكامل،
منذ ذلك الوقت وبعد عودتي وانا احاول ان اتعلم اكثر عن جليد السماء الذي رأيته وذلك الحائط الضخم لانني اعتقد انه متوافق مع ماذكر في الكتاب المقدس خاصة هذه القطعة الارجوانية



خواص ومميزات عرق السواحل الروحانى الاصلى هنيئا لمن نال هذا العرقفتح الطريق للثروة والمال وتسهيل الامورالتجاريةتحقيق النجاحابطال السحر والحسد والالم المصاحبه للعظام والمفاصل والجسديبعد القرين ويصلح الروح ويجعلها راضية قوية فرحةحامل العرق يتميز ببشاشة الوجه وطلاقة اللسان والذكاء والقبول والهيبة عند الناستنمية الطاقة الروحانيةوالخدمة والتحكم بهاموافقة اهل المحبوب واتمام الزواججلب الرزقالزواج والمحبة بين الزوجينمحبة المحبوب […]
عرق السواحل الروحانى الاصلى هنيئا لمن نال هذا العرق

عجائب وغرائب الكون
تتعدد العجائب والغرائب الموجودة في الكون التي تدل على عظمة الخالق سبحانه وتعالى، وقد اخترنا لكم بعضاً منها:
إن الأرض تُحاط بالغلاف الجوي الذي يحميها من الأشعة فوق البنفسجية، والتي تطلقها الشمس، حيث إنَّ هذه الأشعة تسبب الكثير من الأمراض القاتلة التي لو وصلت إلى الأرض لأنهت الحياة فيها. استطاع العلماء اكتشاف أنَّ القلب يحتوي على ما يزيد عن أربعين ألف خليةٍ عصبيةٍ تتعدد وظائفها؛ فمنها ما هو مسؤولٌ عن التفكير والإدراك، ومنها ما هو متخصص بتوجيه أعمال الدماغ، أي أنهم اكتشفوا أنّ القلب مسؤول عن بعض الوظائف الحسية غير ضخ الدم، قال تعالى في سورة الحج: ((أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾. أشار القرآن الكريم إلى السماء بأنها ذات نسيجٍ حبك، قال تعالى(( والسَّماءٍ ذاتٍ الحُبُكِ)، وهذا ما توصل إليه علماء الفلك في شكل ارتباط المجرات معاً، حيث ظهرت على شكلِ نسيجٍ محكمٍ، ولولا هذا الترابط العظيم لانهار الكون على بعضه. وجود القمر الذي يدور حول الأرض يُعتبر من عجائب وغرائب الكون، حيث لو لم يكن موجوداً لكان الليل على سطح الأرض حالكاً، ولكانت الشمس هي المتحكِّم الوحيد بظاهرتي المد والجزر لذلك ستصبح ضعيفةً جداً، كما أن اليوم سيصبح ما بين ست إلى ثماني ساعاتٍ فقط، وأيام السنة ستتراوح ما بين 110 يوم و1400 يوم. تعتبر الحلقات التي تحيط بكوكب زحل من مظاهر الإعجاز والغرائب في الكون، حيث إنها تمتد إلى مسافة 300 ألف كيلو من البداية إلى النهاية، ومن الطبيعي أن تكون سماكتها كبيرةٌ جداً لتتناسب مع هذا الامتداد، إلّا أنَّ العلماء استطاعوا الوصول إلى أن سماكتها لا تتجاوز العشرة أمتار تقريباً، كما أنها تعتبر الأكثر تسطحاً في المجموعة الشمسيةِ كاملةً. تتساقط الأمطار على سطح الأرض على شكلِ قطراتٍ من الماء أو ثلوجٍ، ولكن هذه الأمطار تكون على كوكب الزهرة عبارة عن حمض الكبريت.
وجود الغلاف المغناطيسي الذي يحيط بكوكب الأرض مما يحميها من الجسميات التي تقذفها الشمس باتجاهها، وهي الرياح الشمسية القاتلة، كما استطاع العلماء الوصول إلى تفسير ظاهرة الشفق القطبي التي تظهر في منطقة القطب الشمالي، بأنها طريقة تتبعها الأرض من خلال المجال المغناطيسي للوقاية من هذه الرياح الشمسية القاتلة، قال تعالى في سورة الأنبياء: “وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آَيَاتِهَا مُعْرِضُونَ”.

بدأ الموسم الذي تسطع فيه الشمس ولا تغرب أبدًا إلا بعد 100 يوم في مدينة بأقصى شمال دولة السويد في قارة أوروبا.
تعتبر الأجزاء الشمالية من السويد والمناطق الشمالية لألاسكا وكندا مناسبة أيضا لرؤية شمس منتصف الليل ، بالإضافة إلى أجزاء من أيسلندا وجرينلاند وروسيا.
و تعتبر شمس منتصف الليل ظاهرة طبيعية تحدث في أشهر الصيف في أماكن تقع شمال الدائرة القطبية الشمالية أو جنوب الدائرة القطبية الجنوبية، عندما تبقى الشمس مرئية في وقت منتصف الليل.
خلال الصيف الاسكندنافي الطويل لا تغيب الشمس أبداً لشهور حيث لا تغرب الشمس لفترة من الزمن في الدائرة القطبية الشمالية مع اقتراب وقت الانقلاب الصيفي ولكن في القطب الشمالي لا تغرب الشمس لمدة ستة أشهر كاملة بين 20 مارس و23 سبتمبر وتتضاءل فترة الإشراق المستمر كلما ابتعدنا عن القطبين.
و هناك تفاوت في الوقت بين هذه المواقع، فالقاطنين في (ترومسو) ، أكبر مدينة في شمال النرويج ، يعيشون هذه الظاهرة لمدة شهرين تقريبًا كل عام خلال الفترة من 20 مايو إلى 22 يوليو، في حين في منطقة (رأس الشمال) في أقصى شمال النرويج تظهر شمس منتصف الليل لبضعة أسابيع أخرى ، تقريبًا من 14 مايو إلى 29 يوليو.
ووفقاً لعلماء الفلك، تسمية شمس منتصف الليل يمكن أن يطلق عليها “ضوء منتصف الليل” ، خاصة في المناطق عند أو أسفل الدائرة القطبية الشمالية، فعلى سبيل المثال ، تقع مدينة تروندهايم النرويجية على بعد بضع مئات من الكيلومترات أسفل الدائرة القطبية الشمالية ، ولكن لبضعة أسابيع بالقرب من الانقلاب الصيفي ، عادةً ما يكون الضوء كافياً في منتصف الليل للقراءة بشكل مريح في الخارج بما يشبة سماء الصباح الباكر قبل شروق الشمس.