
التصنيف: علوم ابحاث الفضاء والنيازك والطاقة
-
قال محمد غريب، الأستاذ بالمعهد القومي للبحوث الفلكية، إن النيازك تتكون من بقايا إنفجار الكواكب أو المذنب، مشيرا إلى أن النيزك يتواجد في المدارات بين كواكب المجموعة الشمسية.وأضاف خلال مداخلته هاتفية له على قناة إكسترا نيوز، أن النيازك تختلف أحجامها مشيرا الى انه عند سقوط النيزك فانه يحترق في الغلاف الجوي ويتبقى منه أجزاء صغيرة تسقط على الأرض مؤكدا على أن مصر من الدول التي شهدت سقوط النيازك، مضيفا الى ان أن النيزك المكتشف في غربي إنجلترا يعد أكبر عمرا من كوكب الأرض ، مشيرا إلى أن النيزك المكتشف في إنجلترا يتكون من 90% حديد و 10% نيكل، كما أن هناك نيزك موجود على الحدود المصرية الليبية وتحديدا على جبل يدعى “جبل كامل”.
-
اكتشف علماء خلال تحليلهم لبقايا نيزك “المحطة ستة” الذي سقط في السودان في العام 2008 كميات من الألماس يعود مصدرها إلى كوكب “مفقود” كان يدور في الماضي حول النظان الشمسي.
الباحثون من سويسرا وفرنسا وألمانيا رجحوا خلال هذه الدراسة فرضية تقوم على أن بقايا هذا النيزك الذي سقط في السودان وكميات الماس التي كان يحتويها يعد جزءا من كوكب كان موجودا قبل أكثر من 4 مليارات سنة على الأقل.
وقام علماء فلكيون برصد حركة وانطلاق نيزك “المحطة ستة” نحو الأرض عبر التليسكوب، قبل اصطدامه وانفجاره في صحراء النوبة في السودان عام 2008.
وقال فيليب جيليه، أحد العملاء الذين درسوا بقايا النيزك أن الألماس الذي وجد بجزء النيزك كان يحتوي على بلورات صغيرة يتطلب تكوينها ضغطا هائلا.
هذا الإكتشاف العلمي دفع بجامعة الخرطوم لتشكيل فريق من المختصصين لجمع قطع النيزك المتناثرة التي يبلغ عددها حوالي 480 قطعة تزن 4 كيلوغرامات.
ورجح جيليه في مقابلة صحفية أن قطع الماس الضخمة التي عثر عليها لا يمكن أن تكون نتيجة صدمة، وإنما لنمو وقع داخل الكوكب المفقود.وأوضح قائلا “العلماء قدروا ضغطا يصل إلى 200 ألف بار لتشكيل مثل هذه الماسات، مما يرجح أن الكوكب الغامض كان حجمه يماثل حجم كوكب عطارد وربما حتى المشترى”.
وسبق وأن وضع علماء فلكيون نظرية شهيرة تؤكد أن النظام الشمسي الأول ضم ذات يوم كثيرا من الكواكب، وبعضها على الأرجح كان مجرد كتل من الحمم البركانية السائلة.
جيليه يشرح هذه الفرضية يقول “ما نزعمه هنا أن لدينا بين أيادينا تذكيرا بالجيل الأول من الكواكب المفقودة اليوم، لأنها دمرت أو اندمجت مع كواكب أخرى”.. من جهته صادق أدي بيشوف، خبير نيازك في جامعة مونستر بألمانيا، الطرق التي استخدمها فريق العلماء في السودان لفحص بقايا النيزك ووصفها بالصحيحة.
-
اكتشف علماء خلال تحليلهم لبقايا نيزك “المحطة ستة” الذي سقط في السودان في العام 2008 كميات من الألماس يعود مصدرها إلى كوكب “مفقود” كان يدور في الماضي حول النظان الشمسي.
الباحثون من سويسرا وفرنسا وألمانيا رجحوا خلال هذه الدراسة فرضية تقوم على أن بقايا هذا النيزك الذي سقط في السودان وكميات الماس التي كان يحتويها يعد جزءا من كوكب كان موجودا قبل أكثر من 4 مليارات سنة على الأقل.
وقام علماء فلكيون برصد حركة وانطلاق نيزك “المحطة ستة” نحو الأرض عبر التليسكوب، قبل اصطدامه وانفجاره في صحراء النوبة في السودان عام 2008.
وقال فيليب جيليه، أحد العملاء الذين درسوا بقايا النيزك أن الألماس الذي وجد بجزء النيزك كان يحتوي على بلورات صغيرة يتطلب تكوينها ضغطا هائلا.
هذا الإكتشاف العلمي دفع بجامعة الخرطوم لتشكيل فريق من المختصصين لجمع قطع النيزك المتناثرة التي يبلغ عددها حوالي 480 قطعة تزن 4 كيلوغرامات.
ورجح جيليه في مقابلة صحفية أن قطع الماس الضخمة التي عثر عليها لا يمكن أن تكون نتيجة صدمة، وإنما لنمو وقع داخل الكوكب المفقود.وأوضح قائلا “العلماء قدروا ضغطا يصل إلى 200 ألف بار لتشكيل مثل هذه الماسات، مما يرجح أن الكوكب الغامض كان حجمه يماثل حجم كوكب عطارد وربما حتى المشترى”.
وسبق وأن وضع علماء فلكيون نظرية شهيرة تؤكد أن النظام الشمسي الأول ضم ذات يوم كثيرا من الكواكب، وبعضها على الأرجح كان مجرد كتل من الحمم البركانية السائلة.
جيليه يشرح هذه الفرضية يقول “ما نزعمه هنا أن لدينا بين أيادينا تذكيرا بالجيل الأول من الكواكب المفقودة اليوم، لأنها دمرت أو اندمجت مع كواكب أخرى”.. من جهته صادق أدي بيشوف، خبير نيازك في جامعة مونستر بألمانيا، الطرق التي استخدمها فريق العلماء في السودان لفحص بقايا النيزك ووصفها بالصحيحة.
-
سرتحول دماغ احد ضحايابركان فيزوف ايطالياعام 79 ميلاد الى ذجاج دكتورشريف شحاته
رجحت دراسة علمية أن الحرارة التي انبعثت جرراء ثورة بركان فيزوف في إيطاليا عام 79 للميلاد كانت هائلة لدرجة تحويل دماغ أحد الضحايا إلى زجاج.
وتسببت ثورة فيزوف في مقتل الآلاف وتدمير مستوطنات رومانية كان مكانها غير بعيد عما يُعرَف الآن بـ نابولي.
وقد تعرضت مدينة هركولانيوم جنوبي إيطاليا بمَن فيها للدفن جرّاء هذه الثورة البركانية.
ثورة بركان في جزيرة الأثرياء والمشاهير جنوب إيطاليا
إيطاليا تحاول فهم طبيعة بركان فيزوف
وعكف فريق من الباحثين على دراسة بقايا أحد الضحايا، وكانت بقايا جثته قد استُخرجت من تحت الأرض في حقبة الستينيات من القرن الماضي.
وقالت دراسة نشرتها دورية نيو إنغلاند الطبية اليوم الخميس، إن مادة زجاجية استُخرجت من جمجمة الضحية. -
رجحت دراسة علمية أن الحرارة التي انبعثت جرراء ثورة بركان فيزوف في إيطاليا عام 79 للميلاد كانت هائلة لدرجة تحويل دماغ أحد الضحايا إلى زجاج.
وتسببت ثورة فيزوف في مقتل الآلاف وتدمير مستوطنات رومانية كان مكانها غير بعيد عما يُعرَف الآن بـ نابولي.
وقد تعرضت مدينة هركولانيوم جنوبي إيطاليا بمَن فيها للدفن جرّاء هذه الثورة البركانية.
ثورة بركان في جزيرة الأثرياء والمشاهير جنوب إيطاليا
إيطاليا تحاول فهم طبيعة بركان فيزوف
وعكف فريق من الباحثين على دراسة بقايا أحد الضحايا، وكانت بقايا جثته قد استُخرجت من تحت الأرض في حقبة الستينيات من القرن الماضي.
وقالت دراسة نشرتها دورية نيو إنغلاند الطبية اليوم الخميس، إن مادة زجاجية استُخرجت من جمجمة الضحية.












