
التصنيف: علوم ابحاث الفضاء والنيازك والطاقة
-
لا توجد تعليقات على أشهر نيازك المريخ سقط فى قارة أنتاركتيكابقلم دكتور شريف شحاته -

هل تعلم أنه في 27 ديسمبر من عام 1984، تم العثور على واحد من أشهر نيازك المريخ في القارة القطبية الجنوبية “أنتاركتيكا”، المعروف باسم ألان هيلز 84001 لأنه تم العثور عليه في تلال ألان، وهي مجموعة من التلال في القارة القطبية الجنوبية، حيث تم العثور عليه من جانب فريق أمريكي من صائدى النيازك بقيادة ديفيد مكاي، التابعين لبرنامج مؤسسة العلوم الوطنية يسمى ANSMET، حيث يمثل هذا البرنامج فريق البحث بالقطب الجنوبي عن النيازك.
ووفقا لما ذكره موقع “space” الأمريكى، يزن هذه الصخرة الفضائية ما يزيد قليلاً عن 4 رطل، ويعد أحد أقدم النيازك المريخية الموجودة على الأرض، حيث يقدر العلماء أنها تبلورت من الصخور المنصهرة منذ أكثر من 4 مليارات سنة، عندما كان لا يزال لدى المريخ ماء سائل على سطحه.
كما كان هذا النيزك مصدر جدل حول البحث عن الحياة على سطح المريخ الذي لا يزال حتى يومنا هذا، وقرر العلماء أن النيزك ربما جاء من منطقة تسمى Valles Marineris من كوكب المريخ.وعمل العلماء محاولاتهم لتتأكد من أصل النيزك، حيث قارنوا بيانات المركبة الفضائية حول التركيب الكيميائي للمريخ بالتركيب الكيميائي للنيازك.
ويعتقد العلماء أنه تم إخراج النيزك في الفضاء عندما اصطدم المريخ من جانب نيزك منذ حوالي 17 مليون سنة، وخرج هذا النيزك باتجاه كوكبنا حيث ضرب الأرض منذ حوالي 13000 سنة.
ولعل الأمر الأكثر إثارة حول هذا الحجر النيزكي هو الاهتمام الكبير من وسائل الإعلام في عام 1996، عندما ادعت مجموعة من العلماء أنها قد وجدت أدلة على وجود أحافير مجهرية بكتيرية مريخية في الحجر النيزكي، ولأنها زادت بشكل ضخم وأصبحت حالة من الجدل بين أواسط العلماء، تدخلت الرئاسة فى ذلك، وألقى الرئيس الاميركي بيل كلينتون خطابا حول هذا الاكتشاف المحتمل، ولكن فى النهاية لم يتم إثبات شىء حول هذا الأمر. -
عالم مصرى قضى 25 عام من عمره فى الدراسة والبحث لتحديد مكان كنوز قارون محمود سليط”.. هذا هو اسمه، مواطن مصري جاوز الخمسين من عمره، قضى أكثر من نصفها عاكفا على دراسات وأبحاث على الدلالات اللفظية والرقمية لآيات القرآن الكريم، وها هو بعد أكثر من ثلاثين عاما من الأبحاث المتواصلة قدرته على تحديد جميع الثروات النفطية والمادية والأثرية والمنجمية في كل مكان تحت سطح الأرض والبحر.. وأوضح أنه توصل عن طريق أبحاث استمرت ثلاثين عاما إلى العديد من الحقائق القرآنية التي توضح بما لا يدع مجالا للشك الكنوز المخبوءة في جوف الأرض.. وعلى رأسها كنوز قارون، متخيلا العائد الاقتصادي للعرب إن تم استخراج هذه الكنوز لاسيما أنه لا يوجد نهي شرعي عن استخراج كنوز وثروات الأرض إلا في حالات محددة كحالة جبل الذهب الموجود أسفل نهر الفرات. وعن كيفية تحديد أماكن هذه الكنوز أكد “سليط” أن ذلك يتم من خلال عدة محاور، منها معادلة يتم خلالها قسمة أعلى ارتفاع على الأرض وهو قمة افرست، على أعلى تكرار لكلمة “الأرض” في القرآن الكريم وهي الواردة في سورة “البقرة”، وتكون كالتالي: 8848÷24 مرة، فيكون الناتج عمق أرض كنوز قارون = 7 درجات × 368 مترا = 2576 مترا.. وهو العمق الذي توجد عنده جميع كنوز قارون التي تنوء بحمل مفاتحها العصبة أولي القوة، والتي خسف الله بها الأرض وفق ما ورد في القرآن الكريم. تحديد مكان كنوز قارون وعن المكان الدقيق لكنوز قارون ـ وفق أبحاثه ـ أوضح أنه يوجد في المنطقة الغربية لبحيرة قارون بمحافظة الفيوم المصرية، علمًا بأن عمق الماء بالبحيرة يتجاوز عشرين مترًا. وطالب الجهات المعنية بإعداد مسح “سيزمي” للمنطقة المحددة للتأكد من صحة ما توصل إليه وقد حدد مكان كنز قارون بخريطة كنتورية من كتاب وصف مصر للحملة الفرنسية طبع سنة 1809م قصة جبل الذهب الكامن أسفل نهر الفرات.. أكد أنه حدد مكانه بنفس الكيفية التي حدد بها مكان كنوز قارون، لكنه رفض الكشف عن هذا المكان لورود نهي صريح من النبي صلى الله عليه وسلم عن استخراجه لما سيحدثه ذلك من فتن واقتتال، كما جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقوم الساعة حتى يُحْسَر الفرات عن جبل من ذهب يقتتل الناس عليه، فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون، فيقول كل رجل منهم: لعلي أكون أنا أنجو) ثروات مخبوءة في العالم العربي وأوضح أن أبحاثه تمتد إلى كل مكان في الكرة الأرضية.. فإلى الآن لم تبح الأرض بما فيها من خيرات بآلاف المليارات من الدولارات من ذهب وبترول وكنوز، مشيرا إلى أن دراساته تحدد بدقة أماكن الثروات في مصر ومنها 6 مناجم يورانيوم، 14 منجم مواد مشعة، 24 بئر بترول وغاز، 11 كنزا أثريا، 5 مناجم حديد، 3 مناجم أملاح، 17 منجم ذهب وفضة، وهذه الكنوز والثروات موزعة بين نهر النيل والبحرين الأحمر والمتوسط والصحراء الشرقية. أيضا يوجد أكبر منجم ذهب في العالم في الكويت على عمق 3312 متر، وكذلك أكبر منجم يورانيوم في العالم ويوجد في اليمن، وأكبر بئر بترول ويوجد في فلسطين المحتلة، ويوجد في المدينة المنورة منجمان للذهب، وفي مكة المكرمة أربعة مناجم للذهب أيضا، بالإضافة إلى 3 كنوز أثرية في مكة المكرمة، و3 كنوز أثرية أخرى في المدينة المنورة، كما يوجد 6 آبار للبترول وغاز شمال ينبع، وشمال الليث، وشمال الشقيق.. وكل هذه الثروات محددة تحديدا دقيقا على خرائط بيانية واسترشادية. وحول ما إذا كان قد تم التحقق فعلا من أحد اكتشافاته، أكد أنه تقدم في 22/10/2002 بطلب لمقابلة وزير الكهرباء المصري لإبلاغه بأماكن 6 مناجم يورانيوم، فقام بتحويله إلى مدير هيئة المواد النووية آنذاك لإبلاغه بالأمر، وهناك سلمه خريطة توضح مكان منجم بشمال محافظة سوهاج، وتم تكليف الدكتور أبو الهدى الصيرفي مدير الاستكشاف بالهيئة بالتحقق من الأمر، بعدها نشرت الصحف عن اكتشاف المنجم بالفعل، دون إشارة إلى دوره، ولذلك يواصل مساعيه إلى الآن لإثبات حقه العلمي.. مناشدا خادم الحرمين الشريفين والقادة العرب بمساعدته في الكشف عن هذه الثروات التي ستعود بالخير على بلادهم. ” العربية “..

-
عالم مصرى قضى 25 عام من عمره فى الدراسة والبحث لتحديد مكان كنوز قارون محمود سليط”.. هذا هو اسمه، مواطن مصري جاوز الخمسين من عمره، قضى أكثر من نصفها عاكفا على دراسات وأبحاث على الدلالات اللفظية والرقمية لآيات القرآن الكريم، وها هو بعد أكثر من ثلاثين عاما من الأبحاث المتواصلة قدرته على تحديد جميع الثروات النفطية والمادية والأثرية والمنجمية في كل مكان تحت سطح الأرض والبحر.. وأوضح أنه توصل عن طريق أبحاث استمرت ثلاثين عاما إلى العديد من الحقائق القرآنية التي توضح بما لا يدع مجالا للشك الكنوز المخبوءة في جوف الأرض.. وعلى رأسها كنوز قارون، متخيلا العائد الاقتصادي للعرب إن تم استخراج هذه الكنوز لاسيما أنه لا يوجد نهي شرعي عن استخراج كنوز وثروات الأرض إلا في حالات محددة كحالة جبل الذهب الموجود أسفل نهر الفرات. وعن كيفية تحديد أماكن هذه الكنوز أكد “سليط” أن ذلك يتم من خلال عدة محاور، منها معادلة يتم خلالها قسمة أعلى ارتفاع على الأرض وهو قمة افرست، على أعلى تكرار لكلمة “الأرض” في القرآن الكريم وهي الواردة في سورة “البقرة”، وتكون كالتالي: 8848÷24 مرة، فيكون الناتج عمق أرض كنوز قارون = 7 درجات × 368 مترا = 2576 مترا.. وهو العمق الذي توجد عنده جميع كنوز قارون التي تنوء بحمل مفاتحها العصبة أولي القوة، والتي خسف الله بها الأرض وفق ما ورد في القرآن الكريم. تحديد مكان كنوز قارون وعن المكان الدقيق لكنوز قارون ـ وفق أبحاثه ـ أوضح أنه يوجد في المنطقة الغربية لبحيرة قارون بمحافظة الفيوم المصرية، علمًا بأن عمق الماء بالبحيرة يتجاوز عشرين مترًا. وطالب الجهات المعنية بإعداد مسح “سيزمي” للمنطقة المحددة للتأكد من صحة ما توصل إليه وقد حدد مكان كنز قارون بخريطة كنتورية من كتاب وصف مصر للحملة الفرنسية طبع سنة 1809م قصة جبل الذهب الكامن أسفل نهر الفرات.. أكد أنه حدد مكانه بنفس الكيفية التي حدد بها مكان كنوز قارون، لكنه رفض الكشف عن هذا المكان لورود نهي صريح من النبي صلى الله عليه وسلم عن استخراجه لما سيحدثه ذلك من فتن واقتتال، كما جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقوم الساعة حتى يُحْسَر الفرات عن جبل من ذهب يقتتل الناس عليه، فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون، فيقول كل رجل منهم: لعلي أكون أنا أنجو) ثروات مخبوءة في العالم العربي وأوضح أن أبحاثه تمتد إلى كل مكان في الكرة الأرضية.. فإلى الآن لم تبح الأرض بما فيها من خيرات بآلاف المليارات من الدولارات من ذهب وبترول وكنوز، مشيرا إلى أن دراساته تحدد بدقة أماكن الثروات في مصر ومنها 6 مناجم يورانيوم، 14 منجم مواد مشعة، 24 بئر بترول وغاز، 11 كنزا أثريا، 5 مناجم حديد، 3 مناجم أملاح، 17 منجم ذهب وفضة، وهذه الكنوز والثروات موزعة بين نهر النيل والبحرين الأحمر والمتوسط والصحراء الشرقية. أيضا يوجد أكبر منجم ذهب في العالم في الكويت على عمق 3312 متر، وكذلك أكبر منجم يورانيوم في العالم ويوجد في اليمن، وأكبر بئر بترول ويوجد في فلسطين المحتلة، ويوجد في المدينة المنورة منجمان للذهب، وفي مكة المكرمة أربعة مناجم للذهب أيضا، بالإضافة إلى 3 كنوز أثرية في مكة المكرمة، و3 كنوز أثرية أخرى في المدينة المنورة، كما يوجد 6 آبار للبترول وغاز شمال ينبع، وشمال الليث، وشمال الشقيق.. وكل هذه الثروات محددة تحديدا دقيقا على خرائط بيانية واسترشادية. وحول ما إذا كان قد تم التحقق فعلا من أحد اكتشافاته، أكد أنه تقدم في 22/10/2002 بطلب لمقابلة وزير الكهرباء المصري لإبلاغه بأماكن 6 مناجم يورانيوم، فقام بتحويله إلى مدير هيئة المواد النووية آنذاك لإبلاغه بالأمر، وهناك سلمه خريطة توضح مكان منجم بشمال محافظة سوهاج، وتم تكليف الدكتور أبو الهدى الصيرفي مدير الاستكشاف بالهيئة بالتحقق من الأمر، بعدها نشرت الصحف عن اكتشاف المنجم بالفعل، دون إشارة إلى دوره، ولذلك يواصل مساعيه إلى الآن لإثبات حقه العلمي.. مناشدا خادم الحرمين الشريفين والقادة العرب بمساعدته في الكشف عن هذه الثروات التي ستعود بالخير على بلادهم. ” العربية “..








