دكتورشريف شحاته
أعجب الأنسان منذ عشرات السنين بالأحجار الكريمة وكان يعتبرها هبة الطبيعة الخارقة وقد ألهبت خصائصها الفيزيائية عقله ومخيلته لينسج عنها فلسفة خاصة وأساطير وقصص وذلك لعدم قدرته على تفسير لماذا أو كيف نشأت هذه الأحجار الكريمة ولذلك قام بتقديسها وعبادتها وأنشأ المعابد والصروح لتقديسها كما كان يقدس الشمس وكانت تستخدم كأطر لقصص أنسانية ومواعظ ومفاهيم وقد عرف البشر الأحجار الكريمة منذ مايقارب 41 الف عام وأستخدمها الانسان البدائي لصنع الحلي والعقود و رؤوس الحراب نظراً لقساوتها. سنتعرف اليوم على 13 حجر في قمة الروعة والأناقة والشهرة وهي اللؤلؤ الماس,الكهرمان,الأكوامارين,الزمرد,العقيق, الجَزْع ( العقيق اليماني ),الياقوت,المرو,السَّبَج,المرجان,الزبرجد,وحجر الفيروز. أرجو أن تحصلوا على الكثير من الفائدة والمتعة
ذكرت الأحجار الكريمة في جميع الديانات منذ أقدمها وهي البوذية وحتى آخرها وهو الإسلام بمنتهى الدقة والتكريم وأنها جائزة عظيمة سيحصل عليها المكرمين وقد جاء ذكر ووصف بعض الأحجار الكريمة في القرآن الكريم قال سبحانه وتعالى: (يخرُجُ مِنهُما اللؤلؤ والمرجان),سورة الرحمن. ويصف سبحانه الحور العين في الجنة (كأنهن الياقوت والمرجان), وقال سبحانه: (وحور عين * كأمثال اللؤلؤ المكنون) صدق الله العظيم. إن مايميز الأحجار الكريمة عن بعضها هي صفاتها الفيزيائية من متانة وندرة والألوان ودرجة قساوتها ويحتل الماس المركز الأول بصلابتة بين الأحجار الكريمة ليأتي بعده الياقوت ثم الزمرد ثم الزفير أما اللؤلؤ فهو في آخر سلم القساوة واللؤلؤ تختلف ألوانه بأختلاف البيئة المحيطة به ويقاس بدرجة نقائه وكبر حجمه والأستدارة المنتظمة ويعتبر اللون الأسود منه أغلى من الأبيض لندرته.




أضف تعليق