
التصنيف: علوم ابحاث الفضاء والنيازك والطاقة
-
لا توجد تعليقات على نيزك قمرى من نوع الان هيلز اي 81005.بقلم دكتورشريف -
مقال بواسطة الباحث الدكتور شريف شحاتة
كتشف فريق من الباحثين المنتسبين إلى العديد من المؤسسات في فرنسا، وواحدة في اليابان، أن نيزك «الأكوندريت» الذي عثر عليه العام الماضي في الصحراء الكبرى بالجزائر، عمره حوالي 4.6 مليار سنة قبل الأرض، أي أنه تشكل بعد مليوني عام فقط من ولادة النظام الشمسي.
و«الأكوندريت» هي أنواع من النيازك التي كانت ذات يوم جزءا من كوكب أولي، وللوصول إلى الأرض، فإن الكوكب الذي كانوا ينتمون إليه ذات يوم قد تحطم أثناء اصطدامه بجسم آخر.
وحتى الآن، تم العثور على بضعة آلاف فقط من الأكوندريت ودراستها، ومعظمها بازلتي، ولكن الأكوندريت الجديد المكتشف بالجزائر، والمسمى (EC 002) مختلف، حيث وجد الباحثون في الدراسة التي تنشرها دورية «بروسيدنج أوف ذا ناشيونال أكاديمي أوف ساينس» في 16 مارس (آذار) الحالي، ونشرت إلكترونيا أول من أمس، أنه مصنوع في الغالب من الصخور البركانية «أنديسايت» الغنية بالصوديوم والحديد والمغنيسيوم.
وعلى الأرض، يوجد «الأنديسايت» عموماً في مناطق الاندساس، وهي حدود تكتونية للصفائح حيث تتلاقى صفيحتان، ويندفع أحد اللوحين أسفل الآخر، وينتج عن هذه العملية مخاطر جغرافية، مثل الزلازل والبراكين، وهذا يشير إلى أن الأكوندريت المكتشف بالجزائر، جاء من قشرة كوكب أولي مبكر جداً.
ومن خلال دراسة نظائر المغنيسيوم والألمنيوم بالصخرة، نجح الباحثون في تأريخ الصخرة، وحددوا أن عمرها حوالي 4.6 مليار سنة، قبل الأرض، كما أظهروا في دراسة إضافية للصخرة أن الأمر استغرق ما يقرب من 100 ألف عام حتى تبرد وتتصلب.
ووصف الباحثون هذه العينة بأنها اكتشاف نادر جداً، حيث لم يتم العثور على عينة أخرى مثلها على الأرض، وقالوا إنها أقدم صخرة مغناطيسية تمت ملاحظتها على الإطلاق، وعندما نظروا إلى الأجرام السماوية الأخرى، مع التركيز على أطوالها الموجية، لم يجدوا شيئا يضاهي الطول الموجي المنعكس من هذه الصخرة.
ويقترح الباحثون أن مزيداً من الدراسة حول «الأكوندريت» المكتشف بالجزائر يمكن أن يؤدي إلى فهم أفضل لكيفية تشكل الكواكب. -
اكتشف علماء محطة الفضاء الدولية (ISS) بكتيريا حية تتشبث بالسطح الخارجي للمنشأة المدارية وذلك وفقًا لما ذكره رائد فضاء روسي بارز. (لكن لا تتحمسوا كثيرًا لوجود الفضائيين!)
يقول أنطون شكابليروف Anton Shkaplerov، الذي سيعود إلى محطة الفضاء الدولية الشهر المقبل: “إن العيّنات المأخوذة بمسحات القطن من على أرجاء السطح الخارجي للجزء الروسي من المحطة كشفت عن شكلٍ مجهول الهوية من أشكال الحياة وقد أُرسِلت إلى الأرض للتحليل العلمي”.
يقول شكابليروف لوكالة الأنباء الروسية تاس TASS: “بطريقةٍ ما اتضح أن هذه العينات تكشف عن البكتيريا التي كانت غائبةً أثناء إطلاق نموذجٍ من المحطة الفضائية الدولية. أي إنها قد جاءت من الفضاء الخارجي واستقرت على طول السطح الخارجي. وتُدرس حاليًا ويبدو أنها لا تشكل أيَّ خطرٍ”.
ووفقًا لشكابليروف فإن العينات قد أُخذت أثناء نشاطاتٍ خارج المركبة الفضائية وأيضًا من تقصي المناطق الغامضة الموجودة خارج محطة الفضاء الدولية وكذلك الأماكن التي تتراكم فيها نفايات الوقود الناتجة من تصريف مخلفات محركات المحطة.
إن ما يجعل الاكتشاف محتملًا هو إنه في الوقت الحاضر لم نحصل على أيّ تفسيرٍ لكيفية وصول الكائنات الحية إلى هناك ولم نعرف بالضبط ما هي عليه. ونظرًا للطبيعة الغامضة لتعليقات شكابليروف، يتكهّن العديد من مراقبي وسائل الإعلام أن هذا قد يكون أول دليلٍ على وجود الحياة الفضائية المعروفة.
ولكن قبل أن نفرط في الحماس هنا يجب إدراك بعض الأسباب الوجيهة للتفكير في أن البكتيريا ربما ليست زوارًا فضائيين من خارج كوكب الأرض.
إن هذه ليست المرّة الأولى التي تزعم فيها وكالة الفضاء الاتحادية الروسية Roscosmos إنها وجدت أدلة على وجود ميكروبات في الخارج من المحطة الفضائية الدولية، ولكن جميع الاكتشافات السابقة انتهى بها الأمر باكتشاف أن لها أصلًا أرضيًا.
وفي وقتٍ سابقٍ من هذا العام قام رواد الفضاء الروس بتفصيل نتائج تجربةٍ واسعةٍ استمرت بين عامي 2010 و2016 حيث أُخذت العينات من خارج محطة الفضاء الدولية وحُلِّلت لاحقًا. وقد كشفت العينات عن عددٍ من الكائنات الحية الدقيقة المختلفة بما في ذلك نوعٌ من العوالق البحرية البكتيرية ونوعٌ من ميكروب التربة موجودٌ عادةً في جزيرة مدغشقر.
أما بالنسبة للكيفية التي تجد بها هذه الكائنات البرية والبحرية طريقها إلى الفضاء وينتهي بها المطاف بالتطفل على المحطة الفضائية الدولية فقد اقترح الباحثون الروس أنه يمكن حدوث الرحلة عن طريق صعودها من خلال الغلاف الأيوني (الأيونوسفير) التي ترتفع فيه التيارات الهوائية وتنتقل إلى الطبقات العليا من غلاف الأرض الجوي.
و بطبيعة الحال فإن هناك فرضيةً أخرى هي إن السطح الخارجي لمحطة الفضاء الدولية قد تلوّث بطريقةٍ أو بأخرى من الناس أو المعدّات أو الحرف اليدوية التي أُطلقت من الأرض إلى المحطة. إن هذا لن يفاجئنا للغاية نظرًا لامتلاء المحطة بالجراثيم ومستعمرات الميكروبات بسبب جميع رواد الفضاء والملّاحين الذين عاشوا داخل المنشأة على مرّ السنين.
إن معرفة كيف تتعامل البكتيريا المسافرة خلسةً مثل هذه مع الحياة في الفضاء هي مجالٌ هامٌ من مجالات البحث، بالنظر إلى الآثار المترتبة على الاستكشاف البشري المستقبلي للنظام الشمسي، خاصةً وإننا نعرف بالفعل على الأقل بعض أنواع الجراثيم الخطيرة التي يبدو أنها تنجح بالازدهار والترعرع في ظروف الجاذبية الصغرى.
وحتى اكتمال تحليل البكتيريا الجديدة الموجودة في محطة الفضاء الدولية لن نعرف ما هي ولن نستطيع افتراض كيفية وصولها إلى هناك. ولكن نظرًا لأن هذه الأمور موجودةٌ بالفعل على الأرض وتُختبَر هناك فمن المحتمل أن نحصل على إجاباتنا قريبًا. ترَقبوا و تابعونا.
-
– رغم أن الحفاظ على صحة رواد الفضاء يعتبر أمراً مهماً، إلا أن الكائنات الدقيقة، أي البكتيريا التي تنمو في الفضاء تشكل تهديداً كبيراً على صحتهم. وكشف بحث صادر عن وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” أن مستويات الإشعاع وانعدام الجاذبية في الفضاء يساهمان في نمو البكتيريا، خصوصاً أن الميكروبات التي تنمو في القناة الهضمية لرواد الفضاء تنتشر عن طريق التنفس في الفضاء، ما يدحض مقولة إن الفضاء بيئة خالية من الجراثيم. وترتبط البعثات الفضائية بالكثير من التحديات من أجل الحفاظ على حياة رواد الفضاء وصحتهم. ويحتاج رواد الفضاء إلى التنفس، وتناول الغذاء، والقدرة على التخلص من الفضلات، وتجنب الإصابة بالإمراض، حتى يتمتعوا بصحة جيدة بما فيه الكفاية من أجل القيام بعملهم وإنهاء مهمتهم بنجاح. وأوضح فريق بحث في جامعة ولاية أريزونا الأمريكية من خلال العمل في موقع تابع لـ”ناسا” أن الجهاز المناعي لرواد الفضاء يضعف خلال الرحلة، ما يزيد من خطورة الإصابة بالعدوى، فضلاً عن أن البكتيريا تصبح أكثر ضراوة في الفضاء ما يتسبب بالأمراض. وقالت المشرفة على فريق العمل شيرلي نيكرسون إن “بكتيريا السالمونيلا تصبح أكثر ضراوة وقدرة على التسبب بالمرض،” مضيفة أنها تصبح أكثر مقاومة لعوامل عدة مثل الاحماض الموجودة في المعدة. وتزيد خطورة إصابة رواد الفضاء، الذين يقضون فترات زمنية أطول في الفضاء، بعدوى الامراض نتيجة تناول المياه المعاد تدويرها وتنفس الهواء المعاد تدويره. وأشار أحد المسؤولين عن صحة طاقم الفضاء في “ناسا” مارك نوت: “نحن في حرب مستمرة مع الكائنات الحية الدقيقة، بسبب قدرتها على التكيف بسرعة في بيئة الفضاء،” مشيراً إلى أن “البيئة المجهدة لرحلات الفضاء تضعف من فعالية الجهاز المناعي في تأدية وظائفه، ما يسبب بعض أنواع البكتيريا مثل الزائفة الزنجارية.” وأكد نوت أن “الكائنات الحية الدقيقة لا تؤثر جميعها على الصحة بشكل سلبي،” شارحاً أن “بعض أنواع بكتيريا المكورات العنقودية الذهبية والتي تسبب مجموعة من الأعراض مثل التسمم الغذائي، تصبح حميدة في الجاذبية الصغرى.” وتأمل نيكرسون، من خلال دراسة التغيرات في البكتيريا المسببة للأمراض مثل السالمونيلا، أن يتم توفير يئة صحية سليمة لرواد الفضاء بالإضافة إلى تطوير عقاقير ولقاحات تساهم في صحة البشر على الأرض، موضحة أن “علاج العدوى أصبح أمراً في غاية الصعوبة، إذ لا يوجد لقاحات لسالمونيلا التسمم الغذائي والتي تعتبر أحد الأسباب الرئيسية في نقل البكتيريا عبر الغذاء في جميع أنحاء العالم.” من جهته، قال منسق بحوث دعم الحياة والتنمية، في وكالة الفضاء الأوروبية كريستوف لاجيور، إن “كتلة الأوكسجين، والغذاء والماء تعتبر عالية مقارنة بالتقنيات المستخدمة في البعثات الفضائية، في ظل الحاجة إلى حمل ما يزيد عن 30 طناً لبعثة طاقم مكون من ستة أشخاص إلى المريخ،” ولافتاً إلى أن إعادة التدوير تطال نسبة 80 في المائة من كتلة الماء والغذاء والأوكسجين، فضلاً عن ثاني أوكسيد الكربون، ما يسبب بخطر التعرض للسموم في حالة تراكمها.” وأوضح لاجيور أن نوعاً من الطحالب والبكتيريا تم تطويره للمساعدة في امتصاص ثاني أوكسيد الكربون، وزيادة الأوكسجين، مضيفاً أن “هناك أنواع أخرى من البكتيريا التي تنمو في البراز والبول صالحة لتطويرها من أجل توفير الغذاء على الفضاء، مثل بكتيريا سبيرولينا التي تنمو في البحيرات المالحة، ويتم تسويقها على شكل مكملات غذائية.” وأشار لاجيور إلى أن هناك أنواع من البكتيريا التي تتغذى على فضلات الإنسان وتساهم في مقاومة ارتفاع نسبة الكوليسترول في الجسم. ويعمد فريق البحث إلى تحديد أنواع البكتيريا التي تستهلك عنصري الكربون والنيتروجين والتي تتواجد بكثرة في النفايات، من أجل تطوير منتج غذائي يعد بمثابة مكملات وعناصر غذائية لرواد الفضاء، والذي سيتم تسويقه قريباً من قبل شركة “إيز كول بي في”.
-
معلومات هامة عن دب الماءالتارديجرادا دكتورشريف
لا يموت ويعيش نصف مليار سنة.. أسرار لا تعرفها عن “دب
الماء”
دائما ما تقابلنا العديد من المعلومات الغريبة على مواقع التواصل الاجتماعى، والتى يتوقف عندها الكثيرون، من أبرزها ما يتم تداوله بشكل كبير على دب الماء، أو “بطئ الخطو”، أو تارديجرادا، حيث هناك الكثير من المعلومات الشائعة، وربما منها الخاطئة، يتم تداولها، ويقوم الكثيرون بإعادة النشر.
العلماء يقولون إن تارديجرادا، هو الكائن الأقوى فى البشرية، والكائن الوحيد الذى نجا من 5 انقراضات تعرضت لها كائنات كوكبنا خلال 500 مليون سنة، حيث يمتلك أسنان قوية ومخالب حادة، ويأكل كل شىء حتى لحم البشر، ويمتلك 8 أرجل، ولكن مشيته بطيئة، ولا يتعدى حجمه ملم واحد
بطئ الخطوة
وبحسب فيديو نشره “سكاى نيوز”، فإن هذا الكائن، لا يموت، حيث أخضعه العلماء للعديد من التجارب الصعبة والقاسية مثل درجة حرارة 450، وتجميد فى درجة حرارة 273 تحت الصفر، ومع كل هذه التجارب خرج الكائن منها حيا
دب الماء
ويتضمن التقرير أيضا أن العلماء عرضوه لضغط يصل لـ600 ميجاباسكال، وهو أعلى من أكبر ضغط فى المحيط بـ6 مرات، وأرسلوا منهم 300 عام 2007 للفضاء دون أكسجين، فعاد معظمهم، وتعرض لإشاعات حارقة، ويعيش بدون ماء أو أكسجين.
كائن التارديجرادا
بطئ الحركة يستخدم بعض التقنيات للحماية مثل “تجعيد نفسه”، ويصغر جسمه للغاية، ويستمر على هذه الحالة لمدة قد تصل إلى 100 عام، والسر أن هذه العملية تقلل نسبة التمثيل الغذائي، ثم يعود بشكل طبيعى.
وتساءل العلماء، هل يمكن لهذا المخلوق أن يكون قادما من الفضاء، حينما وقفوا عاجزين عن فهمه، حيث وجدوا منه 900 نوع، ويعيش في الماء أو المناطق الرطبة، فتركيبته الكيميائية قد تساعد البشرية على تثبيت اللقاحات واستدامتها، وتطوير القدرات لملاءمة العيش في ظروف قاسية. -
العثور على أقدم شجرة متحجرة في العالم
عثر علماء الحفريات في مقاطعة يونان، في جنوب غرب الصين، على شجرة “dipteronia” متحجرة.
وأعلنت عن الاكتشاف وكالة أنباء شينخوا الصينية. وحدد الخبراء الصينيون العمر التقريبي للشجرة بحوالي 32 مليون سنة، وتعتبر أول اكتشاف يعود الى الحقبة الأوليغوستينية المبكرة، أي إلى الفترة ما بين 23-40 مليون عام مضت.
وتعد “الديبتيرونيا” شجرة مزهرة، وكانت تنتشر على نطاق واسع في النصف الشمالي للكرة الأرضية خلال حقبة الحياة التي امتدت ما بين 23 -66 مليون سنة مضت. ولكنها في الواقع الفعلي اختفت مع حلول الحقبة الأوليغوستينية.ويمكن العثور على أشجار “الديبتيرونيا” المتحجرة بشكل أوفر في باطن أراضي أمريكا الشمالية وبشكل نادر في آسيا. ولكن وفقا لكلمات خبراء الأكاديمية الصينية للعلوم، والذين أشرفوا على عمليات الحفر، فإن “عينة الـ dipteronia المتحجرة التي اكتشفت مؤخرا، شبيهة من حيث المواصفات مع الأشجار التي تم العثور عليها سابقا في أمريكا الشمالية”.
وأضاف ممثل معهد بحوث النباتات الصينية أن “هذه النتيجة تفسح لنا المجال للاعتقاد بأن النباتات التي كانت في شرق آسيا وأمريكا الشمالية، كان يجمعها الكثير من القواسم المشتركة قبل 32 مليون عام”.
-
العثور على أقدم شجرة متحجرة في العالم
عثر علماء الحفريات في مقاطعة يونان، في جنوب غرب الصين، على شجرة “dipteronia” متحجرة.
وأعلنت عن الاكتشاف وكالة أنباء شينخوا الصينية. وحدد الخبراء الصينيون العمر التقريبي للشجرة بحوالي 32 مليون سنة، وتعتبر أول اكتشاف يعود الى الحقبة الأوليغوستينية المبكرة، أي إلى الفترة ما بين 23-40 مليون عام مضت.
وتعد “الديبتيرونيا” شجرة مزهرة، وكانت تنتشر على نطاق واسع في النصف الشمالي للكرة الأرضية خلال حقبة الحياة التي امتدت ما بين 23 -66 مليون سنة مضت. ولكنها في الواقع الفعلي اختفت مع حلول الحقبة الأوليغوستينية.ويمكن العثور على أشجار “الديبتيرونيا” المتحجرة بشكل أوفر في باطن أراضي أمريكا الشمالية وبشكل نادر في آسيا. ولكن وفقا لكلمات خبراء الأكاديمية الصينية للعلوم، والذين أشرفوا على عمليات الحفر، فإن “عينة الـ dipteronia المتحجرة التي اكتشفت مؤخرا، شبيهة من حيث المواصفات مع الأشجار التي تم العثور عليها سابقا في أمريكا الشمالية”.
وأضاف ممثل معهد بحوث النباتات الصينية أن “هذه النتيجة تفسح لنا المجال للاعتقاد بأن النباتات التي كانت في شرق آسيا وأمريكا الشمالية، كان يجمعها الكثير من القواسم المشتركة قبل 32 مليون عام”.

-
د.شريف للواصل واتس اب
00201559883446
معجزة طاقة النيزك الايونية
تستمد طاقتها من الطاقة الكونية ذاتها ويشار إليها كأحجار واقية تساعد على حماية مرتديها من المخاطر. والحسد والسحر وتمده بالطاقة الايجابية،بالإضافة لذلك فيعتقد أنها تساعد من يرتديها على الاستماع لحدسه وشعوره الخاص وحسه الباطني. وكان يتم نصح الأشخاص قديماً الذين يريدون أن يكونوا مستبصرين، بإرتداء الأحجار النيزكية لتساعدهم على الاستماع لصوتهم الداخلي.
وقد حملها بعض الكهنة قديماً والراغبين في التأمل ومتلاك قدرات خارقة للطبيعة روحانية لقدرة الحجر النيزكى على تنمية قدرات حاملها،وبسط سيطرته على الاخرين وسماع كلامه
كذلك، إستخدمت لعلاج بعض المشاكل الجسدية المرتبطة بالأنسجة وفقر الدم. كما يعتقد في قدرتها على نشر الشعور بالأمل والقوة أثناء الإصابة بالمرض والحث على النضال والصبر.
بالإضافة إلى ذلك، فطبقاً للمعتقدات تعمل الأحجار النيزكية على إستقرار وتنظيم قوى المجالات النشطة في جسم مَن يرتديها وبالتالي تساعده على التواصل مع الطبيعة والقوى الكونيه
أيضاً، فإن تلك الأحجار تعمل على تعزيز القوة والمقاومة بجانب القدرة على التحمل وإكتساب الحكمة خاصة فيما يتعلق بتدبر الأمور لإنها تزيد الشعور بالثقة لدى مرتديها.
ويعتقد أنها تجذب الرفاهية والرخاء والموارد المالية نحو من يرتديهم من خلال تعزيز قدرتهم على إكتساب الخبرات.
وفقاً للمعتقدات الصينية القديمة، فكان يعتقد أن الأحجار النيزكية تحتوي على طاقة لها تأثير على توازن الين واليانج لمرتديها. إذا كنت لا تعلم ما هي الين واليانج، فهي تمثل التوازن بين طاقة الخير والشر بالطبيعة والبشر. بجانب ذلك، فهي تعمل على تقوية الطاقة البدنية والعقلية بجانب الحماية من الإصابة بالجروح والأمراض عامة وإطالة العمر.
وهي تعمل أيضاً على توازن المشاعر والعواطف وتحسين قدرة الفرد على فهم ذاته وإدراك بواطن الأمور بعقلانية. تاريخياً، كان يعتقد في قدرتها على تغيير حياة مرتديها إلى الأفضل ومساعدته في إختيار المسار الصحيح. وطبقاً للكتابات في مجال الطاقة والشاكرا، فمن المعتقد أن الأحجار النيزكية وفقاً لتكوينها المعدني تحمل طاقات إهتزازية عالية تساعد حاملها على تحقيق التوازن بنجاح

_14108798247911907147.webp)




