التصنيف: علوم ابحاث الفضاء والنيازك والطاقة
-
لا توجد تعليقات على مشاهدة “برج السرطان والعقرب والحوت ال10 ايام غلاخيرة من شهر سبتمبرتحمل لك الكثيرمن السعادة والاخبار السارةعل” على YouTube
-
غابة ليسبوس المتحجرة هي غابة خشبية متحجرة في جزيرة ليسبوس في اليونان. تم تحديده كنصب طبيعي محمي. تشكلت الغابة المتحجرة في لسبوس من بقايا النباتات المتحجرة،
الغابة المتحجرة لسبوس
والتي يمكن العثور عليها في العديد من المناطق في الجزء الغربي من جزيرة ليسبوس.[1] المنطقة المحاطة بقرى إريسوس وأنتيسا وسيغري كثيفة للغاية في جذوع الأشجار المتحجرة وتشكل الغابة المتحجرة في لسبوس، والتي يديرها متحف التاريخ الطبيعي لغابة ليسفوس المتحجرة. يمكن العثور على أحافير نباتية معزولة في أجزاء أخرى كثيرة من الجزيرة، بما في ذلك قرى ميثيمنا، بوليخنيتوس، بلوماري وأكراسي.غابة لسبوس المتحجرة هي منطقة جغرافية رئيسية لـ«ليسفوس جيوبارك».[2]
-
خرزات التي وجدت بداخل المحار المتحجر في فلوريدا
العثور على لآلئ غريبة بداخل أحافير لمحار متحجر في ميامي بفلوريدا، تحتوي على عشرات القطع الزجاجية الصغيرة الغنية بالسيليكا.عثر علماء من جامعة هاريسبورغ الأمريكية، بالصدفة، على لآلئ غريبة بداخل أحافير لمحار متحجر في ميامي بفلوريدا، تكونت بفعل نيزك قديم ضرب الأرض، وتحتوي على عشرات القطع الزجاجية الصغيرة الغنية بالسيليكا، .
العثور على نيزك أغلى من الذهب.. عمره 4.6 مليار عام
وبحسب موقع “ساينس أليرت”، فإن مثل هذه الخرزات يمكن أن تتكون بفعل نشاط بركاني أو باستخدام الصناعات الحديثة، لكن هذه العينات لا تحتوي على آثار بركانية، كما أنها لم توجد بالقرب من مصدر بركاني، والحفريات يمتد عمرها ما بين 12000 و5 ملايين عام، أي قبل وقت طويل من وصول الصناعة إلى الساحة.ووفقا للدراسة التي نشرت في مجلة “علوم الأرصاد الجوية والكواكب”، فإن العينات تكونت بفعل نيزك قديم ضرب الأرض، فالحرارة الفائقة التي تعرض لها في الجو ثم التبريد بعد سقوطه ينتج حبات زجاجية صغيرة تسمى “microtektites”.
وإذا كان تفسير الباحثين صحيحا كما تشير العديد من التحاليل، فستكون هذه العينات الأولى التي توجد في فلوريدا، وربما حتى الأولى التي توجد في أي مكان داخل أحافير صدفية.
وكانت الخرزات مفاجأة سارة، واكتشفت بالصدفة عندما كان عالم الأرض مايك ماير، من جامعة هاريسبورغ، يؤرخ الحفريات بحثا عن شيء آخر تماما، وفي المجموع، جمع العلماء 83 عينة.
وتمت دراسة العينات باستخدام المجهر الضوئي، والتصوير المجهري والمسح الإلكتروني المجهري مع التصوير الإلكتروني الثانوي، ولدراسة تكوينها، استخدم التصوير الإلكتروني المنبعث من SEM، والتحليل الطيفي للأشعة السينية، ثم تمت مقارنة النتائج بعينات من مواد أخرى، بما في ذلك الصخور البركانية، ومشتقات رماد الفحم من العمليات الصناعية.

















