-

مقال بواسطة الباحث الدكتور شريف شحاتة
كتشف فريق من الباحثين المنتسبين إلى العديد من المؤسسات في فرنسا، وواحدة في اليابان، أن نيزك «الأكوندريت» الذي عثر عليه العام الماضي في الصحراء الكبرى بالجزائر، عمره حوالي 4.6 مليار سنة قبل الأرض، أي أنه تشكل بعد مليوني عام فقط من ولادة النظام الشمسي.
و«الأكوندريت» هي أنواع من النيازك التي كانت ذات يوم جزءا من كوكب أولي، وللوصول إلى الأرض، فإن الكوكب الذي كانوا ينتمون إليه ذات يوم قد تحطم أثناء اصطدامه بجسم آخر.
وحتى الآن، تم العثور على بضعة آلاف فقط من الأكوندريت ودراستها، ومعظمها بازلتي، ولكن الأكوندريت الجديد المكتشف بالجزائر، والمسمى (EC 002) مختلف، حيث وجد الباحثون في الدراسة التي تنشرها دورية «بروسيدنج أوف ذا ناشيونال أكاديمي أوف ساينس» في 16 مارس (آذار) الحالي، ونشرت إلكترونيا أول من أمس، أنه مصنوع في الغالب من الصخور البركانية «أنديسايت» الغنية بالصوديوم والحديد والمغنيسيوم.
وعلى الأرض، يوجد «الأنديسايت» عموماً في مناطق الاندساس، وهي حدود تكتونية للصفائح حيث تتلاقى صفيحتان، ويندفع أحد اللوحين أسفل الآخر، وينتج عن هذه العملية مخاطر جغرافية، مثل الزلازل والبراكين، وهذا يشير إلى أن الأكوندريت المكتشف بالجزائر، جاء من قشرة كوكب أولي مبكر جداً.
ومن خلال دراسة نظائر المغنيسيوم والألمنيوم بالصخرة، نجح الباحثون في تأريخ الصخرة، وحددوا أن عمرها حوالي 4.6 مليار سنة، قبل الأرض، كما أظهروا في دراسة إضافية للصخرة أن الأمر استغرق ما يقرب من 100 ألف عام حتى تبرد وتتصلب.
ووصف الباحثون هذه العينة بأنها اكتشاف نادر جداً، حيث لم يتم العثور على عينة أخرى مثلها على الأرض، وقالوا إنها أقدم صخرة مغناطيسية تمت ملاحظتها على الإطلاق، وعندما نظروا إلى الأجرام السماوية الأخرى، مع التركيز على أطوالها الموجية، لم يجدوا شيئا يضاهي الطول الموجي المنعكس من هذه الصخرة.
ويقترح الباحثون أن مزيداً من الدراسة حول «الأكوندريت» المكتشف بالجزائر يمكن أن يؤدي إلى فهم أفضل لكيفية تشكل الكواكب. -
النادر جداالاسم العلمىNWA7325_7325صخرة الخضراء الغامضة أول “زائر” يصل الأرض من كوكب عطارد في المغرب !وأطلق عليها اسم ( “ان دبليو ايه 7325″ – NWA 7325 ) .هل هذه الصخور الخضراء الغريبة والغامضة رسالة من كوكب عطارد للأرض ؟والصخور الخضراء الغامضة، التي اكتشفت في صحراء المغرب العام الماضي، لا تشبه أي من الصخور الفضائية المعروفة لدى […]
نيزك عطارد الاخضر -
معجزة طاقة النيزك الايونية
تستمد طاقتها من الطاقة الكونية ذاتها ويشار إليها كأحجار واقية تساعد على حماية مرتديها من المخاطر. والحسد والسحر وتمده بالطاقة الايجابية،بالإضافة لذلك فيعتقد أنها تساعد من يرتديها على الاستماع لحدسه وشعوره الخاص وحسه الباطني. وكان يتم نصح الأشخاص قديماً الذين يريدون أن يكونوا مستبصرين، بإرتداء الأحجار النيزكية لتساعدهم على الاستماع لصوتهم الداخلي.
وقد حملها بعض الكهنة قديماً والراغبين في التأمل ومتلاك قدرات خارقة للطبيعة روحانية لقدرة الحجر النيزكى على تنمية قدرات حاملها،وبسط سيطرته على الاخرين وسماع كلامه
كذلك، إستخدمت لعلاج بعض المشاكل الجسدية المرتبطة بالأنسجة وفقر الدم. كما يعتقد في قدرتها على نشر الشعور بالأمل والقوة أثناء الإصابة بالمرض والحث على النضال والصبر.
بالإضافة إلى ذلك، فطبقاً للمعتقدات تعمل الأحجار النيزكية على إستقرار وتنظيم قوى المجالات النشطة في جسم مَن يرتديها وبالتالي تساعده على التواصل مع الطبيعة والقوى الكونيه
أيضاً، فإن تلك الأحجار تعمل على تعزيز القوة والمقاومة بجانب القدرة على التحمل وإكتساب الحكمة خاصة فيما يتعلق بتدبر الأمور لإنها تزيد الشعور بالثقة لدى مرتديها.
ويعتقد أنها تجذب الرفاهية والرخاء والموارد المالية نحو من يرتديهم من خلال تعزيز قدرتهم على إكتساب الخبرات.
وفقاً للمعتقدات الصينية القديمة، فكان يعتقد أن الأحجار النيزكية تحتوي على طاقة لها تأثير على توازن الين واليانج لمرتديها. إذا كنت لا تعلم ما هي الين واليانج، فهي تمثل التوازن بين طاقة الخير والشر بالطبيعة والبشر. بجانب ذلك، فهي تعمل على تقوية الطاقة البدنية والعقلية بجانب الحماية من الإصابة بالجروح والأمراض عامة وإطالة العمر.
وهي تعمل أيضاً على توازن المشاعر والعواطف وتحسين قدرة الفرد على فهم ذاته وإدراك بواطن الأمور بعقلانية. تاريخياً، كان يعتقد في قدرتها على تغيير حياة مرتديها إلى الأفضل ومساعدته في إختيار المسار الصحيح. وطبقاً للكتابات في مجال الطاقة والشاكرا، فمن المعتقد أن الأحجار النيزكية وفقاً لتكوينها المعدني تحمل طاقات إهتزازية عالية تساعد حاملها على تحقيق التوازن بنجاح -
النادر جدا
الاسم العلمىNWA7325_7325
صخرة الخضراء الغامضة أول “زائر” يصل الأرض من كوكب عطارد في المغرب !
وأطلق عليها اسم ( “ان دبليو ايه 7325″ – NWA 7325 ) .
هل هذه الصخور الخضراء الغريبة والغامضة رسالة من كوكب عطارد للأرض ؟
والصخور الخضراء الغامضة، التي اكتشفت في صحراء المغرب العام الماضي، لا تشبه أي من الصخور الفضائية المعروفة لدى العلماء . مكوناً من ( 35 ) شظية بإجمالي ما يقرب من ( 345 ) غراماً .
في عام 2012 تم العثور على الصخرة الخضراء التى أكتشفتها وكالة الفضاء الأمريكية ناسا و تعتبر أول “زائر” يصل الأرض من كوكب عطارد يعتقد علماء من الولايات المتحدة أن صخرة خضراء غامضة عثر عليها في المغرب العام الماضي، ربما تكون أول “زائر” يصل الأرض من كوكب عطارد .
وهي عبارة عن نيزك أو مذنبات استقرت بالأرض، خاصة وأن شهب المريخ والأجسام الفضائية الأخرى تتميز بخصائص كيمائية يسهل تحديد مصدرها .
وبعد الدراسات صرح العالم توني أريفين من جامعة واشنطن بأن مجموعة الصخور الخضراء الغامضة، التي اكتشفت في المغرب العام الماضي، لا تشبه أي من الصخور الفضائية المعروفة لدى العلماء. ويرجح علماء بأن الصخرة استقرت منذ ملايين السنوات في الأرض نتيجة ارتطام نيزك هائل الحجم بسطح “عطارد” المجاور للشمس، ودفعت قوة الانفجار لتطاير شظايا لينتهى المطاف بإحداها في صحراء المغرب حسب ما ورد على قناة الـ”سي ان ان”.
وأفادت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، بأن مجموعة من الصخور الخضراء الداكنة اللون تم شراؤها من قبل «ستيفات راولو»، المتخصص في بيع النيازك والذي قام بإرسال نماذج من ( NWA 7325 ) إلى الباحث «أنتوني إيرفينغ» من جامعة واشنطن ومتخصص في علم النيازك من أصل الكواكب.
وبعد الدراسات أفاد أنتوني إيرفينغ أن الشظايا الموجودة في النيزك الحجري تحتوي على نسب قليلة من الحديد، بينما تحتوي على نسب عالية من الماغنيسيوم والألمونيوم وسليكات الكالسيوم، مشيراً إلى أن النتائج التي وصل إليها كانت تتفق مع ما تم اكتشافه على سطح قشرة كوكب عطارد من قبل مراسل المركبة الفضائية ناسا .
وأفاد «ايرفينغ « الذي كشف النقاب عن النتائج الجديدة في المؤتمر الرابع والأربعين لعلوم القمر والكواكب في وودلاندز، بتكساس الذي عقد في الشهر الجاري: «قد تكون هذه الصخرة الخضراء نموذجاً من كوكب عطارد .للشراء تواصل واتس اب
00201029159305